فكان الناس يسأل بعضهم بعضا عن التزويج والجواري، فلما ولي عمر بن عبد العزيز كانوا يلتقون فيقول الرجل للرجل: ما وراءك الليلة؟ وكم تحفظ من القرآن؟ ومتى تختم؟ ومتى ختمت؟ وما تصوم في الشهر؟).
توفي عمر بن عبد العزيز رحمه الله بعد ثلاثين شهرا أو أقل من خلافته، وكان ذلك في رجب سنة 101 هـ. بعد أن أعاد للإسلام شبابه من جديد، وبعد أن جدد لهذه الأمة أمر دينها، وحول زمام المجتمع الإسلامي نحو الإسلام الصحيح، وأثبت بذلك صدق النظرية القائلة: (إذا صلح الراعي، صلحت الرعية) .
1.…متى ولد عمر بن عبد العزيز؟ وأين؟ وما سر نجابته؟ وكيف اعتنى أبوه بتربيته؟
2.…كيف كان يعيش قبل الخلافة وبعدها؟
3.…ما منبع ثقافته؟ وما أقواله في أساتذته؟
4.…تحدث عن سيرته لما كان واليا على المدينة، واذكر مقالا من تقديره للعلماء.
5.…متى استخلف؟ وكيف جاءته الخلافة؟ وما مقدار الخدمة التي أداها سليمان ورجاء بن حيوة للإسلام؟
6.…ما مدى تقدير عمر للمسؤولية؟ وكيف رد الأمر إلى المسلمين؟ وماذا قال في أول خطبة له؟
7.…كيف رد المظالم؟ وبمن بدأ؟ وهل كان يتقاضى أجرا على خلافته؟ اذكر أمثلة من حزمه في رد المظالم.
8.…بم يتميز عهد عمر بالنسبة للسنة؟
9.…يتميز عهد عمر بالدعوة إلى الإسلام. اشرح ذلك، ثم اذكر مدى عنايته بأخلاق المسلمين.
10.…كان عهد عمر على قصره عهد رخاء وأمن، ما سر ذلك؟ وما أثر سلوك الحاكم في رعيته؟