فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 148

نسبه:

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، سيد الأوس، كنيته: أبو عمرو، كان رجلًا وسيمًا جسيمًا، فارع الطول، مشرق الوجه، وهو في الأنصار كأبي بكر في المهاجرين.

إسلامه:

أسلم على يد مصعب بن عمير الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد بيعة العقبة الأولى ليدعو الناس إلى الإسلام، وليفقه الناس هناك في دينهم، ويقرئهم القرآن.

ذهب مصعب يومًا إلى ديار بني عبد الأشهل يدعوهم إلى الإسلام، ومعه أسعد بن زرارة، فلما علم بهما سعد بن معاذ أنكر عليهما صنيعهما، وذهب غاضبًا ليمنعهما من ديار بني عبد الأشهل، فقال لأسعد بن زرارة -وكان ابن خالته-: يا أبا أمامة، لولا ما بيني وبينك من القرابة، ما رمت هذا مني, أتغشانا في دارنا بما نكره؟.

فقال له مصعب: أو تقعد فتسمع, فإن رضيت أمرًا قبلته، وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره؟ فقال سعد: أنصفت.

وجلس سعد، وعرض عليه مصعب الإسلام، وقرأ عليه القرآن، فسرعان ما زال الغضب عن سعد، وأشرق وجهه، فقال لهما: كيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الدين؟

فقالا له: تغتسل وتطهر ثيابك، ثم تشهد شهادة الحق، ثم تصلي ركعتين، ففعل ذلك وأسلم.

إسلام قومه:

ثم انقلب سعد بن معاذ إلى قومه بني عبد الأشهل، فدعاهم إلى الإسلام، فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت