فالمسلم مطالَب شرعًا بتحري هذه الليلة المباركة والتماسها على ضوء الواقع الجغرافي لمنطقته، ويكون هذا التحرِّي بالاعتكاف في المساجد والمحافظة على الجماعة في الصلوات المكتوبات، وتلاوة القرآن والدعاء إلى الله والتهجد ليلًا..
والمسألة ابتداءً وانتهاءَ هي ثواب الله يتفضل به على عباده المؤمنين الأصفياء ويمنحه لمن يشاء ليلًا أو نهارًا، ولا حرج على فضل الله، قال تعالى: (وهو الذي جعل الليل والنهار خِلْفَةً لمن أراد أن يذكَّر أو أراد شكورًا) (الفرقان: 62) .