فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 296

الغُرُّ المُحَجَّلون

الوضوء سلاح المؤمن، وحياة المسلم قائمة على طهارة الاعتقاد والسلوك ونظافة الظاهر والباطن، كما قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ في الحديث الصحيح:"الطُّهور شطر الإيمان".

وكان من معالم التربية والإعداد الإلهيّ لسيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الطهارةُ وإقامة الصلاة، قال تعالى: (يا أيها المدثِّرُ. قُم فأَنذِرْ. وربَّك فكبِّرْ. وثيابَك فطهِّرْ. والرُّجزَ فاهجُرْ) (المدثر: 1ـ 5) .

وللوضوء بوجه خاصّ منزلة سامية وثواب عظيم في الدنيا والآخرة، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"إذا توضأ العبدُ المسلمُ أو المؤمنُ، فغسَل وجهَه، خرَج من وجهه كلُّ خطيئة نظَر إليها بعينَيه مع الماء أو مع آخر قَطر الماء، فإذا غسَل يدَيه خرَج من يدَيه كلُّ خطيئة كان بطَشَتها يداه مع الماء أو مع آخر قَطر الماء، فإذا غسَل رجلَيه خرَجَت كلُّ خطيئة مَشَتها رجلَاه مع الماء أو مع آخر قَطر الماء، حتى يخرج نقيًّا من الذنوب".

وفي رواية أن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ توضأ ثم قال: رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ توضأ مثل وضوئي هذا ثم قال:"من توضأ هكذا غُفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاتُه ومشيُه إلى المسجد نافلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت