حكم السواك
ما حكم استعمال السواك؟ وهل هو ضروريّ عند الصلاة؟
من آداب الإسلام اليومية استعمال السواك، وهو سنة مستحبة في جميع الأوقات، ولكنه في خمسة أوقات أشدّ استحبابًا: عند الصلاة، وعند الوضوء، وعند قراءة القرآن، وعند الاستيقاظ من النوم، وعند تغير رائحة الفم.
وتحصُل السنة بكل مُزيل للصُّفرة من الأسنان سواء كان عودًا من شجر الأراك ونحوه أو الفرشاة المعروفة حاليًا.
قال العلماء: والمستحب أن يَستاك عرضًا ولا يَستاك طُولًا لئلَّا يُدميَ لحم أسنانه. ويستحب أن يُمِرَّ السواك أيضًا على أطراف أسنانه وأضراسه وسقف حلقه إمرارًا لطيفًا. ويستحب أن يبدأ في سواكه بالجانب الأيمن.
وقد صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتُهم بالسواك عند كل صلاة". وذلك لأن الإسلام حريص على نظافة المسلم وطهارته، وخاصة عند الصلاة التي يناجي فيها ربه وتحضرها الملائكة، ويجتمع فيها مع إخوانه المؤمنين. وفي صحيح مسلم أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ سئلت: بأيّ شيء كان يبدأ النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا دخل بيته؟ قالت: كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك. وعن حذيفة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا قام ليتهجد يَشُوص فاه بالسواك. أي يَدلُك أسنانه بالسواك.
وهذا كله إرشاد نبويّ كريم حتى يظل المسلم طيب الرائحة كريم النفس سليم البدن، فالطهارة شطر الإيمان. هذا وبالله التوفيق