وخلاصة الوارد في هذا المجال والذي نختاره أن صلاة الليل أو ما نسميه التراويح ليس لها حد لا يُزاد عليه ولا يُنقَص منه وتُؤدَّى فرادي وجماعات، فليؤدِّ المسلم العدد الذي تنشط له همته ويتأمل قراءته، ويستجمع فيه فكرَه نحو جلال الله وكماله امتثالًا لقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:"مَن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفِر له ما تقدم من ذنبه".
والله أعلى وأعلم.