واختار الله تعالى للحج زمانًا هو ما يُسمى بالميقات الزماني، وهو شوال وذو العقدة وعشر من ذي الحجة، قال تعالى: (الحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ) (البقرة: 197) أي أن المسلم لا يستطيع أن ينوي الحج إلا في هذا الوقت بالذات على أن يقف يوم التاسع من ذي الحجة بجبل عرفات، فالحج عرفة ومَن فاته الوقوفُ بعرفة فاته الحج.
ومن المعلوم شرعًا أن ذا القعدة وذا الحجة من الأشهر الحرم التي عظَّمها الله تعالى فقال: (إنَّ عدةَ الشهورِ عندَ اللهِ اثنَا عشرَ شهرًا في كتابِ اللهِ يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ منها أربعةٌ حُرُمٌ ذلكَ الدينُ القَيِّمُ..) (التوبة: 36) .