عَنْ أَبِيهِ الجَوَازَ فِيمَنْ اشْتَرَى آجُرًّا وَعَلمَ أَنَّ البَائِعَ بَاعَ مَا لا يَمْلكُ وَلا يَعْرِفُ لهُ أَرْبَابًا أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ قِيمَةَ الآجُرِّ فَيَتَصَدَّقَ بِهِ أَنْ يَنْجُوَ مِنْ إثْمِهِ , وَقَدْ يَتَخَرَّجُ فِيهِ الخِلافُ مِنْ جَوَازِ شِرَاءِ الوكِيل مِنْ نَفْسِهِ وَيَشْهَدُ لهُ اخْتِلافُ الرِّوَايَةِ عَنْهُ فِيمَنْ لهُ دَيْنٌ وَعِنْدَهُ رَهْنٌ وَانْقَطَعَ خَبَرُ صَاحِبِهِ وَبَاعَهُ هَل لهُ أَنْ يَسْتَوْفِيَ دَيْنَهُ مِنْهُ وَيَتَصَدَّقَ بِالفَاضِل أَمْ يَتَصَدَّقَ بِهِ كُلهِ؟ عَلى رِوَايَتَيْنِ ; لأَنَّ فِيهِ اسْتِيفَاءً للحَقِّ بِنَفْسِهِ مِنْ تَحْتَ يَدِهِ وَاخْتَارَ ابْنُ عَقِيلٍ جَوَازَهُ مُطْلقًا وَخَرَّجَهُ مِنْ بَيْعِ الوَكِيل مِنْ نَفْسِهِ وَمِنْ مَوَاضِعَ أُخَرَ.