وحدد السامرائي مهمتين لديوان الوقف السني، في ظل الوضع المتأزم: «الاولى، لمّ شمل العراقيين، ومد جسور الحوار والمصالحة بين فئات الشعب، والثانية قطع الطريق على الجهات المحلية والخارجية التي تخطط لإشعال فتنة طائفية» في البلد.
إلى ذلك علمت «الحياة» أن السامرائي طلب من رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري إطلاق سراح شيوخ من «هيئة علماء المسلمين» و» هيئة الإرشاد والفتوى والدعوة» (اكبر مرجعيتين دينيتين للسنّة العرب) ، ما زالوا محتجزين.
وقال حارث العبيدي عضو الهيئة لـ «الحياة» إن كلام الرئيس العراقي جلال طالباني على عدم وجود مرجعية دينية للسنة «غير دقيق» . وأضاف: «المرجعية السنية موجودة كما المرجعية الشيعية في النجف، وهناك من هو ملتزم بها، وآخرون لا تعنيهم بشيء» .
وأفاد عراقيون وصلوا من الفلوجة أن أئمة المساجد في المدينة انقسموا بين مؤيد لمواقف هيئة علماء المسلمين» المتشددة، وبين مناصر لتوجه رئيس الوقف السني المنفتح على العملية السياسية والشراكة مع الأكراد والشيعة.
هذا المدعو السامرائى عميل للدولة السلولية وعين للتجسس على هيئه علماء المسلمين
أيها الأحباب
لا شك بأن هذا الدعي يرفض بشدة هو ومن عينه وجود هذه العناصر الخارجة على القانون».
نعم
إنها خارجة على قانون الغازي المحتل
نعم
إنها خارجة على قانون شريعة الغاب
نعم
إنها خارجة على قانون الطواغيت
نعم
إنها خارجة على قانون الكفر والفسوق والعصيان
نعم
إنها خارجة على قانون طغاة العرب والعجم