فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 677

ولكن هل يتجرأ مثل هذا الحشرة الخروج من قمقمه والسير في شوارع بغداد آمنا؟؟؟

نحن نتحداه

ولا يغرنكم أيها الأحباب شكله ولا طول لحيته

فهو منافق عليم اللسان

ففي مسند أحمد عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ» .

وكل من يضع يده بيد هذه الحكومة المرتدة أو يساعدهم أو يؤيدهم أو يثني عليهم فهو مثلهم تماما حلال الدم

وعلى الإخوة المجاهدين في العراق نحر هذا المرتد ونشر صورة نحره في كل مكان وليقل الناس ما يقولون

حتى يكون عبرة لكل منافق وكل من باع دينه بثمن بخس

والله إن حذاء واحد من هؤلاء المجاهدين في العراق خير من ملأ الأرض من مثل هذا الدجال، الذي لا يمثل إلا الخونة والسوقة، والمنتفعين والانتهازيين في العراق

قال تعالى في سورة الأعراف:

وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأرض وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127) قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأرض لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَاتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرض فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129)

إن فرعون لم يكن يدعي الألوهية بمعنى أنه هو خالق هذا الكون ومدبره؛ أو أن له سلطانًا في عالم الأسباب الكونية. إنما كان يدعي الألوهية على شعبه المستذل!

بمعنى أنه هو حاكم هذا الشعب بشريعته وقانونه؛ وأنه بإرادته وأمره تمضي الشئون وتقضى الأمور. وهذا ما يدعيه كل حاكم يحكم بشريعته وقانونه، وتمضي الشؤون وتقضى الأمور بإرادته وأمره - وهذه هي الربوبية بمعناها اللغوي والواقعي - كذلك لم يكن الناس في مصر يعبدون فرعون بمعنى تقديم الشعائر التعبدية له - فقد كانت لهم آلهتهم وكان لفرعون آلهته التي يعبدها كذلك، كما هو ظاهر من قول الملأ له: (ويذرك وآلهتك) وكما يثبت المعروف من تاريخ مصر الفرعونية. إنما هم كانوا يعبدونه بمعنى أنهم خاضعون لما يريده بهم، لا يعصون له أمرًا، ولا ينقضون له شرعًا..

وهذا هو المعنى اللغوي والواقعي والاصطلاحي للعبادة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت