فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 677

هل يوجد واحد منكم ليس طاغية كصدام وربما فاقه بالفعال لا بالكلام

هل واحد منكم جاء بانتخاب حر أم جئتم بالحديد والنار؟

فكيف يجوز لطاغية أن يطلب من طاغية مثله التنحي عن منصبه؟

ثانيا - الجرائم التي عددتموها للطاغية صدام قد فعلتم بشعوبكم مثلها وزيادة

فقد سرقتم أموالهم وعربدتم بها في دول الغرب ولعب بعضكم بها بالقمار دون أن يفكر بالعار

الستم قد حولتم أومال الأمة لحسابكم تفعلون بها ما تشاءون ومع هذا تأتون اليوم وتزمجرون

ألستم أكبر مروجي الموبقات في بلادكم؟ ألستم قد خنقتم الصحوة الإسلامية في بلادكم؟

ألستم قد وضعتم غالب أموال الأمة في الغرب ليستفيد منها ويعطيكم الفتات من عائدها الربوي؟

ألستم أقصيتم منهج الله عن الحياة وإن ادعيتم أنكم مسلمون ولكنكم على الأمة تضحكون؟

أليست أجهزتكم الإعلامية تسبح بحمدكم ليل نهار وتذكر أمجادكم وهي في الحقيقة أصفار؟

ألستم مسلطين على رقاب شعوبكم ليل نهار؟ فمن الذي رباهم على الذل والخنوع؟ والاستسلام والركوع؟ ألستم أنتم أيها الطقوع؟

ثالثا -إذا كان صدام قد فعل بشعبه ما ذكرتم فماذا فعلتم أنتم بشعوبكم هل تعيش بسلام ووئام ألستم مفقريها ومجوعيها ومجهليها؟

الرابع - هل يقبل احد منكم أن يسمح لصدام بحق اللجوز السياسي لو أراد أن يتنحى؟

كلا بل كل دول العالم مع أمريكا لن تتجرا دولة أن تستضيفه ولو وجدت فهي عبارة عن فخ نصب له حيث سيسلم إلى أمريكا أو إلى محكمة جرائم الحرب بلاهاي وذلك لأنه مجرم حرب خطير على العالم كله.00

الخامس -من الذي قال لكم بأن أمريكا ستحجم عن ضرب العراق لو غادر صدام؟ بل ستضربها لا محالة أو تحتلها دون قتال وذلك لأنه ستحدث فوضى لا أول لها ولا آخر لو تنحى صدام فكل يريد أن يكون هو الزعيم وعندئذ ستراق الدماء بين أبناء الشعب وستتدخل أمريكا وتحتل العراق من أجل الحفاظ على أمن المنطقة.

سادسا- من قال لكم بأن الشعب العراقي سيعيش بسلام ووئام يا سادة يا كرام؟

سابعا - إذا جاز لنا اليوم أن نقول لصدام تنحى عن الحكم لأنك طاغية أو نحو ذلك فلم لا تقوا هذا عن أنفسكم؟ فإذا كنتم صادقين ولو مرة واحدة فتنحوا عن عروشكم العنكبوتية وأحلامكم الخلبية.

وهذه فرصتكم اليوم لو كان فيكم إحساس وتشعرون بما يشعر به الناس، حيث ظهرت خيانتكم للرائح والغادي وجبنكم وخوركم فحدث عنه ولا حرج هل تستطيعون أن تحموا شعوبكم من الأخطار المحدقة بها؟ كلا وألف كلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت