لماذا لا تكون صادقين وتقولون لشعوبكم لقد كنا من أكبر العملاء وعلى نهب خيراتكم أوفياء وعما يكاد لكم بلهاء وها نحن اليوم قد صحونا من سكرتنا فيا أيها الناس لقد كنتم في التباس وقد حبسنا لكم الأنفاس فاليوم نريد إن نرد الحق لأصحابه.
نعم يا سادتي لقد أصبحت سيرتكم على كل لسان ومكشوفة بأوضح بيان ولكنكم لن تتخلوا عن هذه الكرسي حتى الموت الذي لا تحسبون له حساب.
سابعا- إذا صدام عميلا لأمريكا فأنتم عملاء لمن؟ بل أنتم أكثر عمالة، ما أنتم إلا أحجار على رقع الشطرنج تحركها أمريكا والدول الكبرى كما تريد.
ألستم ترون أهل فلسطين كيف يذبحهم الجزار (شارون) بدم ساخن وبارد؟ أم أنكم لا تنظرون إلى التلفاز حتى لا يتعكر صفوكم وهل عندكم إحساس؟ والله ليس عندكم كرامة، إن أهل فلسطين يستغيثون ولا مغيث فوالذي خلق السموات والأرض لولاكم ما فعل هذا شارون وأمثاله بأهلنا هناك، لأنكم تمنعون عنهم كل شيء ولو استطعتم ذبحهم بساعة فما تورعتم.
اليهود يفعلون كل شيء وأنتم تطلبون منهم الهدوء حتى نفوت الفرصة على شارون.
إن أمريكا ومعه اليهود يخططون للاستيلاء المباشر على خيرات البلاد وأنتم ستداسون بالأقدام لو تنحى صدام
أتدرون لماذا؟ لأن عمالتكم غدت مكشوفة وهؤلاء يريد عملاء جدد لا يعرفهم الناس بالعمالة
وسيرمون بكم على الزبالة وسينشرون سوآتكم على الزبالة
ومع هذا يبقى صدام بالرغم من كل ما قيل خيرا منكم أيها الجبناء فيكفيه أنه سخر أموال العراق للصناعة والزراعة وخدمة بلده ولولا هذا لما صمد العراق اثني عشر سنة في هذا الحصار الظالم ولو حوصرتم أياما لمتم من الجوع. ولو حدث أي مكروه لوليتم الفرار شرقا وغربا كما فعل جلاد الكويت.
ونحن نتمنى أن يتوب إلى الله قبل فوات الأوان وليكن بعدها ما يكون أيها السادة الغافلون
فالأجل محدود يقول تعالى في سورة الأحزاب عن أمثالكم من المخذلين {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا 12} وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَاذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا {13} وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا {14} وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولًا {15} قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا {16} قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا {17} قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَاتُونَ الْبَاسَ إِلَّا قَلِيلًا {18} أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا