فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 677

1.خداعه لشعبه مدة طويلة بأنه القائد الأوحد الملهم كما كان فرعون يقول لقومه تماما فكان المصير واحدا

2.عدم استفادته من سلاح الجو للقيام بعمليات فدائية كان يمكن أن يكون لها دور بارز في المعركة.33

3.تركه العدو يتقدم من كل جهة صوب بغداد وهو آمن، دون أن يكون هناك اعتراض لسبيله يذكر وربما يكون فعله عمدا

4.التفرد بالرأي (الديكتاتورية المطلقة)

5.عدم إيمانه بالله تعالى فهو أشبه باليهود في عقيدتهم

6.جزعه من الموت وفراره وهذا يدل على أنه لو كان يؤمن بالله تعالى واليوم الآخر ما فر الموت وترك شعبه لقمة سائغة للعدو

7.لو كان صادقا ما تخلى عن قومه ساعة العسرة

8.انكشاف حقيقته التي كان يخدع كثير من الدعاة بأنه تاب وعاد إلى الله وعاهدهم على السيف والمصحف ما هو سراب خادع

9.تآمره على شعبه، وذلك عندما طلب منه التنحي عن السلطة ليجنب العراق الضربة القاصمة، فأبى أن يفعلها ولن يفعلها لأن هؤلاء الطغاة يزين لهم الشيطان أعمالهم

10.زوال كل ما صنعه هذا الطاغية خلال ربع قرون من الزمان بشهر واحد

11.فرح كثير من العراقيين بتحطيم الأصنام التي كان قد صنعها لنفسه ذلك الإله المزعوم ولكن ليس المهم تحطيم الأصنام فقط، بل يجب تحطيمها من النفس الإنسانية فالذي تعود على تقديس هذه الأصنام يسهل عليه قبول أصنام أخرى وعبادتها فإذا لم تحطم داخل النفس الإنسانية فلا قيمة لتحطيمها على الأرض

12.لقد ذاق من الكأس التي أذاقها لشعبه مدة طويلة من ذل وهوان وتشريد ونهايته ستكون بئيسة ولئن نجا من الموت كما قيل باتفاق مع الغزاة فسيبقى شبح الموت والخوف يطارده في أي مكان كان في هذه الأرض وستكون نهايته وخيمة وعاقبته مشينة

13.لا بد أن نوقن بأن الله تعالى يملي للظالم مدة من الزمان، ثم بعد ذلك يأخذه أخذ عزيز مقتدر

14.إذا لم يكن القتال بين الحق الجلي، والباطل الجلي، فالنصر للأقوى ولذا فإن الله تعالى يسلط الظالمين على الظالمين فيسحقونهم وهذه المعركة لم تكن بين الحق والباطل بشكل واضح

وقال ابن حزم رحمه الله تعالى في المحلى:

هَلْ يُسْتَعَانُ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ؟ أَوْ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ؟ أَوْ بِأَهْلِ بَغْيٍ آخَرِينَ؟.

3)- ما أصاب أهلنا في العراق لا بد من النظر فيه من خلال الحقائق التالية:

1.أن ما أصابهم هو أمر قدره الله تعالى

2.أن ما أصابهم هو بما كسبت أيديهم

3.الركون للظالمين

4.طاعتهم العمياء لصدام وزمرته

5.لتتمحص النفوس ويظهر المخبوء

6.من قتل منهم من المؤمنين فهو شهيد إن شاء الله

7.استعانة الكثيرين منهم بالعدو ليخلصهم من الطاغية وزمرته وفرحهم بذلك

8.المسلمون في الدول الأخرى ليسوا بأحسن حال منهم فهم يعانون الذل والهوان والظلم والتهجير والتقتيل والتنكيل وسائر صنوف الأذى

فإذا بقوا على ما هم عليه دون السعي لتغيير الباطل فسيصيبهم ما أصاب أهل العراق ولو بعد حين

4)- شماتة كثير من الأنظمة والأفراد بما حدث لصدام وزمرته وخاصة دول الخليج وأنه كان طاغية وسفاحا، أمر فيه نظر للأسباب التالية:

1.كونهم ليسوا خيرا منه بل كلهم في السوء سواء

2.تحريم الإسلام الشماتة لأن الذي حل بالعراق لا يعلم نتائجه الخطيرة على المسلمين وخاصة دول الخليج إلا الله وكان من أسبابه الرئيسة تآمر الدول المجاورة عليه

وفي الآداب الشرعية:

فَصْلٌ (فِي الشَّمَاتَةِ وَاسْتِعَاذَتِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَمِنْ أُمُورٍ أُخْرَى) .

3.وجوب العودة إلى الله قبل فوات الأوان و أخذ العبرة من الآخرين

5)- ما يحدث الآن من نهب وسلب وفوضى سببه أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت