1.الجوع والقهر والحرمان الذي كان يعاني منه الشعب العراقي وخاصة أثناء سنوات الحصار فلما سنحت لهم فرصة السلب والنهب سلبوا ونهبوا كل شيء.
3.الخواء الروحي الذي كانوا يعانون منه في عهد الطاغية صدام ظهر جليا عندما زال الكابوس عن رقابهم
المطلب الثاني: أقسام الأمن.
5 -العراق بين تخاذل الحكام وغفلة الجماهير.
الأولى - العراق وفلسطين بين تخاذل الحكام وغفلة الجماهير
1 -طاعة هذه الجماهير لحكامها طاعة عمياء ومطلقة
وقال ابن حزم في المحلى:
2079 - مَسْأَلَةٌ: فِيمَنْ أَمَرَ آخَرَ بِقَطْعِ يَدِهِ أَوْ بِقَتْلِ وَلَدِهِ، أَوْ عَبْدِهِ أَوْ بِقَتْلِهِ نَفْسَهُ:
وفي شرح السير الكبير:
34 -بَابُ مَا يَجِبُ مِنْ طَاعَةِ الْوَالِي وَمَا لَا يَجِبُ
وقال الشوكاني في النيل:
قَوْلُهُ: (لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ)
وفي الأم للشافعي:
كَرَاهِيَةُ الْإِمَامَةِ.
وقال الجصاص في أحكام القرآن:
بَابُ فِي طَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ
وفي الموسوعة الفقهية:
طَاعَةُ الْعُلَمَاءِ:
2 -الركون للظالمين
2 -عدم التناهي عن المنكر
3 -مكر الزعماء بهم
4 -استخفاف الزعماء بهم
5 -جزاء التبعية العمياء
ثانيا) - أبشروا يا أهل العراق
ثالثا) -لا نريد طعاما ولا شرابا نريد كرامة
رابعا) - الاستشهادية (التي تلت الآية الكريمة من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه(والوطن)
ويقول الشيخ عبد الله الشامي عن فلسفة الشهادة في سبيل الله:
6 -أمن أجل صحفيين تقوم الدنيا ولا تقعد!!!!
وحرم علينا الباري سبحانه وتعالى موالاة اليهود والنصارى وأنهم بعضهم أولياء بعض وبين أن من يواليهم ليس منا
وبين أن الذي يدافع عن أهل الكتاب ويتعاطف معهم منافق عليم اللسان:
وبين لنا أنهم مع اليهود أشد الناس علينا قال تعالى:
وبين لنا أنهم قد يرضوننا بألسنتهم وذلك لمصلحة لهم دون أفعالهم
وبعد قولنا هذا الحقائق سنناقش تلك المقولات:
و أما قول وزير خارجية فرنسا:
عندنا خمسة ملايين مسلم فرنسي ينعمون بالحرية والرعاية والأمان أهكذا تعاملوا رعايانا أيها العراقيون وأيها المسلمون!!!!
وأما من قالوا:
لا يجوز الخطف والاحتجاز من أصله وعلى رأسهم مشايخ كبار
وأما قول وزير خارجية قطر:
هذا عمل لا يجوز لمواقف فرنسا المشرفة للعرب
نعود لأصل القضية المطروحة بعد هذا الإسهاب
الأمر الرابع - أقول للمجاهدين الخاطفين:
7 -رسالة حول الأحداث المعاصرة
ويستنتج من هذا الهراء المفضوح ما يلي:
1)- يريدون الضحك على الرأي العام العالمي بادعائهم أن العراق ما زال يمتلك أسلحة دمار شامل وهذا إن دل على شيء فهو يدل على غبائهم لأنه إذا كان يمتلك أسلحة دمار شامل