فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 677

2)- كانت الحجة أسلحة دمار شامل ولما لم يكتشفوا شيئا منها صارت المسالة هي الإطاحة بصدام لأنه يشكل خطرا على شعبه وعلى جيرانه وعلى العالم أي أن صدام صار شخصية أسطورية ترعب العالم وتقض مضجعه. وهذا يدل على كذبهم وانكشاف حيلهم وألاعيبهم

3)- ادعاء طوني بلير انه يهمه قضية الشرق الأوسط ويريد لها حلا بدولتين ولكن بشرط القضاء على الإرهاب يا سبحان الله وأي إرهاب يعني؟

4)- لقد نسي طوني بلير أن يقول للناس نحن الذين وعدنا اليهود بفلسطين ووفينا بوعدنا لهم

5)- ... هؤلاء يدعون كما ادعى فرعون من قبل حيث قال للناس {قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ 29} غافر

6)- كذلك منطق هؤلاء هو منطق المنافقين الذين ذكرهم الله في أول سورة البقرة {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأرض قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ 11} أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ {12}

7)- طوني بلير وغيره دائما يرددون كلمة العنف ونحوه ألم يروا تلك المجازر التي يقوم بها شارون؟ فبماذا توصف بقاموسهم فيها شيء من العنف ولكنه بسبب الدفاع عن النفس

8)- والحرب يظهر أنها قاب قوسين أو أدنى فقد أعدت عدتها وجهزت طبختها حيث يريد هؤلاء الطغاة منها ما يلي:

9)- الظاهر أنهم سينجحون في مخططهم هذا وذلك حسب الظاهر للأسباب التالية:

10)- هذا الظاهر المتوقع ليس بالضرورة أن يحدث فقد يحدث بعضه ولا يحدث منه شيء وقد يكون معكوسا وذلك لأن إرادة الله تعالى هي وليس إرادة أمريكا ولا غيرها من الدول

11)- تدخل العناية الإلهية في الوقت المناسب وساعة العسرة

12)- مكر الله تعالى بالكافرين دون أن يدروا

13)- عاقبة الطغيان والاستكبار الهلاك المحتم

14)- اليقين بنصر الله تعالى لهذه الأمة بما أنه استخلفها على بقية الأمم فلن يضيعها بل سينصرها على كل أعدائها

15)- فقد تكون العراق مقبرة لهؤلاء المجرمين ويجعل الله كيدهم في نحرهم فجند الله لا تعد ولا تحصى وما ذلك على الله بعزيز وقد وعد ووعده الحق بنصرة المظلومين

16)- نحن لا نعلم الغيب ولا أحد من البشر فلا ندري على وجه القطع واليقين ماذا سيحدث فالله وحده الفعال لما يريد فلن يتركنا الله ولن يضيعنا فنحن عبيده

17)- خسارة الإنسان بغير الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر

18)- هذا هو الطريق

19)- وجوب مساعدتهم بكل ما نستطيع ماديا ومعنويا

8 -رسالة هامة جدا للمجاهدين في العراق

1.يجب أن يكون جهادنا في سبيل الله ليس إلا

2.يجب أن يكون الولاء والبراء متأصلا في كل تصرفاتنا سواء في علاقاتنا مع القريب والبعيد إن كنا مؤمنين حقا

3.يجب أن نصدع بالحق ولو كان مرا، فلا يجوز أن نكذب على أحد (في غير الحرب وهي خدعة)

4.يجب الحذر من الرافضة فلا لقاء بيننا وبينهم،

5.لا بأس من مخادعة العدو

6.يجب القيام بعلميات استشهادية

7.لا يجوز التفرقة بين المحتل الأصلي (الأمريكان وغيرهم من الكفار) وبين الذي يتعامل مع العدو كالحكومة العميلة وجنودها فحكمهم واحد

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

8.يجب التعاون بين المجاهدين في سبيل الله على البر والتقوى لأن هدفهم واحد وهو مرضاة الله تعالى واتباع منهجه وأن يحذروا الفتنة فيما بينهم فالعدو يتربص بهم ليل نهار

9.يجب التركيز على الرؤوس العفنة والمؤثرة في المعركة لأن ذلك أنكى في العدو وكل من يتعاون مع العدو (مسلم أو غير مسلم) يجوز قتله، سواء داخل العراق أو خارجها فالمعركة مفتوحة على كل الجبهات.

10.لا يجوز قبول شروط العدو ولا حلوله التي تصرف المجاهد عن سبيل الله لأن العدو ماكر وخداع ولا عهد لهم ولا ذمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت