(7618) فَصْلٌ: إذَا حَاصَرَ الْإِمَامُ حِصْنًا، لَزِمَتْهُ مُصَابَرَتُهُ، وَلَا يَنْصَرِفُ عَنْهُ إلَّا بِخُصْلَةٍ مِنْ خِصَالٍ خَمْسٍ أَحَدِهَا، أَنْ يُسْلِمُوا، فَيُحْرِزُوا بِالإسلام دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ
وفي طرح التثريب:
كِتَابُ الْجِنَايَاتِ وَالْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ.
وفي الموسوعة الفقهية:
الْأَدِلَّةُ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ الْجِزْيَةِ:
10.الْحِكْمَةُ مِنْ مَشْرُوعِيَّةِ الْجِزْيَةِ:
أَخْذُ الْجِزْيَةِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ:
تَدَرُّجُ مَشْرُوعِيَّةِ الْجِهَادِ:
و - تَحْرِيقُ الْعَدُوِّ بِالنَّارِ، وَتَغْرِيقُهُ بِالْمَاءِ، وَرَمْيُهُ بِالْمَنْجَنِيقِ:
مَا يَنْتَهِي بِهِ الْقِتَالُ:
مَا يَتَعَلَّقُ بِالْقِتَالِ مِنْ أَحْكَامٍ:
7)وأما قولك --وقد ينصر الله هذا الدين بالرجل الفاجر مثل صدام هل هناك دليل أن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر؟
قال ابن حزم:
مَسْأَلَةٌ: وَيُغْزَى أَهْلُ الْكُفْرِ مَعَ كُلِّ فَاسِقٍ مِنْ الْأُمَرَاءِ، وَغَيْرِ فَاسِقٍ، وَمَعَ الْمُتَغَلِّبِ وَالْمُحَارِبِ، كَمَا يُغْزَى مَعَ الْإِمَامِ، وَيَغْزُوهُمْ الْمَرْءُ وَحْدَهُ إنْ قَدَرَ أَيْضًا.
2162 - مَسْأَلَةٌ: هَلْ يُسْتَعَانُ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ؟ أَوْ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ؟ أَوْ بِأَهْلِ بَغْيٍ آخَرِينَ؟.
وفي شرح السير:
32 -بَابُ الْجِهَادِ مَعَ الْأُمَرَاءِ
وقال ابن قدامة:
(7419) : (وَيُغْزَى مَعَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ) يَعْنِي مَعَ كُلِّ إمَامٍ.
وفي الفروع لابن مفلح:
كِتَابُ الْجِهَادِ
8)وأما قولك الجهاد الآن فرض عين وذلك حسب الاستطاعة وكل مسلم مجاهد في موقعه.
فإذا شارك بماله فهو مجاهد وإذا ساعدهم بأية مساعدة فهو مجاهد وإذا احتاجوا إليه واستطاع الذهاب والمشاركة الفعلية فهو من أعلى رتب الجهاد في سبيل الله.
9 -) بقيت هناك أمور لا بد من توضيحها:
الأول: حول طاعة أولي الأمر وحدودها واستغلال هذه الآية.
يقول الإمام الطبري في تفسيرها: 436
ويقول القرطبي: 441
آية: 59 {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا} .
ويقول الشهيد سيد قطب رحمه الله:
وهذه بعض أقوال الفقهاء في هذا الأمر:
ففي الأم للشافعي:
كَرَاهِيَةُ الْإِمَامَةِ.
وفي أحكام القرآن له:
وفي مشكل الآثار:
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} ).
وقال الجصاص:
بَابُ فِي طَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} . 456
وقال ابن العربي:
الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قوله تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} :
وقال ابن تيمية رحمه الله:
754 -108 مَسْأَلَةٌ: عَنْ"الْمُعِزِّ مَعْدِ بْنِ تَمِيمٍ"الَّذِي بَنَى الْقَاهِرَةَ، وَالْقَصْرَيْنِ: هَلْ كَانَ شَرِيفًا فَاطِمِيًّا؟ وَهَلْ كَانَ هُوَ وَأَوْلَادُهُ مَعْصُومِينَ؟ وَأَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْعِلْمِ الْبَاطِنِ، وَإِنْ، كَانُوا لَيْسُوا أَشْرَافًا: