فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 5081

وفلان ظِهرتِي على فلان، وأنا ظِهْرَتُكَ على هذا الأمر، أي عَوْنُك. والظاهِرُ: خلاف الباطن. والظاهِرَةُ من العيون: الجاحظة. ويقال: هذا أمرٌ ظاهِرٌ عنك عارُه، أي زائل. قال الشاعر كثيِّر [1] : وعيَّرها الواشون أنِّي أحِبُّها * وتلكَ شَكاةٌ ظاهِرٌ عنك عازها [2] - ومنه قولهم: ظهر فلانٌ بحاجتي، إذا استخفَّ بها وجعلها بِظَهْرٍ، كأنَّه أزالها ولم يلتفتْ إليها. وجعلها ظِهْرِيَّةً، أي خَلْف ظَهْرٍ. قال الأخطل [3] :

وَجَدنا بني البَرصاءِ من ولَدِ الظَهْرِ [4] * أي من الذين يَظْهَرون بهم ولا يلتفتون إلى أرحامهم. والظاهِرَةُ من الوِرْدِ: أن تَرِدَ الإبلُ كلَّ يومٍ نصف النهار. وقال الاصمعي: هاجت ظواهر الارض، أي يبس بقلها.

(1) في اللسان:"قال أبو ذؤيب".

(2) قبله: أبى القلب إلا أم عمرو فأصبحت * تحرق نارى بالشكاة ونارها -

(3) في اللسان: قال أرطاة بن سهية.

(4) صدره:

فمن مبلغ أبناء مرة أننا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت