فهرس الكتاب

الصفحة 1451 من 5081

قال: والظواهر أشراف الارض. وقريش الظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة [1] . والظهرة بالتحريك: متاع البيت. ويقال أيضًا: جاء فلان في ظَهَرَتِهِ، أي في قومه وناهِضَته. والظَهَرُ أيضًا: مصدر قولك ظَهِرَ الرجل بالكسر، إذا اشتكى ظَهْرَهُ، فهو ظهر. وظهر الشئ بالفتح ظُهورًا: تَبَيَّنَ. وظَهَرْتُ على الرجل: غلبته. وظَهَرْتُ البيت: علوته. وأظْهَرْتُ بفلانٍ: أعلنتُ به. وأظْهَرَهُ اللهُ على عدوه. وأظهرت الشئ: بينته. وأَظْهَرْنا، أي سِرنا في وقت الظُهر. والمُظاهَرَةُ: المعاونة. والتَظاهُرُ: التعاون. وتظاهرَ القومُ أيضًا: تدابَروا، كأنَّه ولَّى كلُّ واحدٍ منهم ظهرَه الى صاحبه. واسْتَظْهَرَ به، أي استعان به.

(1) بعده في المخطوطة: قال ذكوان مولى ملك الدار، وملك الدار مولى لابي الخطاب: ولو شهدتني من قريش عصابة * قريش البطاح لا قريش الظواهر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت