فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 5081

لو بِغَيْرِ الماءِ حَلْقي شَرِقٌ * كنتُ كالغصان بالماء اعْتِصاري - والعُصارَةُ: ما سال عن العَصْرِ، وما بقي من الثُفْل أيضًا بعد العَصْرِ. والمِعْصَرَةُ: بكسر الميم: ما يُعْصَرُ فيه العنب. وفلان كريم المَعْصَرِ، بالفتح، أي كريم عند المسألة. والمُعْصِرُ: الجارية أوَّلَ ما أدرَكتْ وحاضت يقال: قد أعْصَرَتْ، كأنَّها دخلت عَصْرَ شبابها أو بَلَغتْهُ. قال الراجز [1] : جارية بِسَفَوانَ دارُها * تمشي الهُوَيْنى ساقطًا خِمارُها * يَنْحَلُّ من غُلْمَتِها [2] إزارها * قد أعصرت أو قددنا إعصارها * والجمع معاصر. ويقال: هي التي قاربت الحيضَ، لأنَّ الإعصارَ في الجارية كالمراهَقَة في الغلام. سمعته من أبى الغوث الاعرابي. وقولهم: لا أفعله ما دام للزَيت عاصِرٌ، أي أبدًا. والمُعْصِراتُ: السحائب تُعْتَصَرُ بالمطر. وعصِرَ القوم [3] ، أي مطروا. ومنه قرأ بعضهم:

(وفيه يعصرون) *.

(1) منظور بن مرثد الاسدي

(2) في المطبوعة الاولى:"غلمها".

(3) في المخطوطة:"وأعصر القوم". لكن في المختار: عصر القوم، على ما لم يسمَّ فاعلُه، أي مطروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت