فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 5081

فمن يك لم يغرض فإنى وناقتي * بحجر إلى أهل الحمى غرضان [1] * وغرض الشئ غِرَضًا، مثال صَغُرَ صِغَرًا، فهو غَريضٌ، أي طريٌّ. يقال: لحمٌ غريض. قال أبو زبيد الطائى يصف أسدا: يَظَلُّ مُغِبًّا عنده من فَرائِسٍ * رفات عظان أو غريض مشرشر * مغبا، أي غابا. مشرشر، أي مقطع. ومنه قيل لماء المطر: مَغْروضٌ وغَريضٌ. قال الشاعر [2] : بِغَريضِ ساريةٍ أدَرَّتْهُ الصَبا * من ماءِ أسْجَرَ طَيِّبِ المُستَنقعِ * وقال آخر [3] : تَذَكَّرَ شَجْوَهُ وتَقاذَفَتْهُ * مُشَعشَعَةٌ بِمَغْروضٍ زُلال * والإغْريضُ والغَريضُ: الطَلْعُ. ويقال: كل أبيض طرى [4] .

(1) بعده: تحن فتبدى ما بها من صبابة * وأخفى الذى لولا الاسى لقضانى

(2) الحادرة.

(3) هو لبيد.

(4) ومن سجعات الاساس:"كأن ثغرها إغريض، وريقها ريق غريض، يشفى بترشفه المريض". فالاغريض: ما يشق عنه الطلع. وريق الغيث لشد الياء: أوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت