فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 5081

وقولهم: وردت الماء غارِضًا، أي مُبْكرًا. والغُرْضَةُ بالضم: التصدير، وهو للرَحْلِ بمنزلة الحزام للسرج، والبطان للقتب. والجمع غرض، مثل بسرة وبسر، وغرض مثل كتب وكتب. ويقال للغرضة أيضا: غرض، والجمع غروض، مثل فلس وفلوس، وأغراض. وغرضت البعير: شددت عليه الغَرْضَ. والمَغْرِضُ من البعير، كالمحزم من الدابة، وهو جوانب البطن أسفل الاضلاع التي هي مواضع الغَرْضِ من بطونها. وقال [1] :

يشربن حتى تنقض المغارض [2] * وغرضت الاناء أغرضه، أي ملاته. قال الراجز [3] : لا تأويا للحوض أن يغيضا * أن تغرضا خير من أن تغيضا [4] * والغرض: النقصان عن الملء. وهذا الحرف من الاضداد. قال الراجز: لقد فَدى أَعْناقَهُنَّ المَحْضُ * والدَأْظُ حتى ما لهن غرض *

(1) أبو محمد الفقعسى.

(2) بعده:

(3) أبو ثروان العكلى.

(4) ويروى:"أن تغرضا"من أغرضه، حكاه اللحيانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت