فهرس الكتاب

الصفحة 3330 من 5081

وأحال عليه بالسوط يضربه، أي أقبَلَ. قال الشاعر [1] : وكنتَ كذئب السَوْءِ لمَّا رأى دَمًا بصاحبه يومًا أَحالَ على الدَمِ أي أقبل عليه. وفي المثل:"تجنّب رَوضةً وأَحالَ يعدو"، أي ترك الخِصْب واختار عليه الشَقاء. وأَحالَ عليه الحَوْلُ: حالَ. وأَحَالَتِ الدارُ وأَحْوَلَتْ: أتى عليها حول، وكذلك الطعام وغير، فهو مُحيلٌ. قال الكميت:

أَلَمْ تُلْمِمْ على الطَلَلِ المُحيلِ [2] * وقال في المُحْولِ: أَأَبْكاكَ بالعُرُفِ المِنْزِلُ وما أنت والطَلَلُ المُحْوِلُ وقال آخر [3] : من القاصِراتِ الطَرْفِ لو دَبَّ مُحْوِلٌ من الذَرّ فوق الإتْبِ منها لاثرا

(1) هو الفرزدق.

(2) وأنشد ابن برى لعمر بن لجأ التيمى (لا للكميت) : ألم تلمم على الطلل المحيل بغربي الابارق من حقيل

(3) في نسخة زيادة:"امرؤ القيس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت