وأحال عليه بدينه، والاسمُ الحَوالَةُ. وأَحالَ الرجل بالمكان وأَحْوَلَ، أي أقام به حَوْلًا. عن الكسائي. وأَحالَ الماءَ من الدلو، أي صبَّه وقَلَبها. ومنه قول لبيد:
يُحيلونَ السِجالَ على السِجالِ [1] * وحاوَلْتُ الشئ، أي أردته. والاسم الحويل. قال الكميت: وذات اسمين والالوان شتى تحمق وهى كيسة الحويل يعنى الرخمة. وحَوَّلَهُ فَتَحَوَّلَ، وحَوًّلَ أيضًا بنفسه، يتعدَّى ولا يتعدّى. قال ذو الرمة يصف الحِرباء: إذا حَوَّلَ الظِلُّ العَشِيَّ رأيتَه حَنيفًا وفي قرن الضحى يتنصر [2] يعنى تحول. هذا إذا رفعت"الظل"على أنه الفاعل وفتحت"العشى"على الظرف. ويروى:"الظل العشى"على أن يكون العشئ هو الفاعل والظل مفعول به.
(1) في نسخة أول البيت:
كأن دموعه غربا سناة
(2) قبله: يظل بها الحرباء للشمس مائلا على الجذل إلا أنه لا يكبر