& باب أهل الزكاة &
وهم ثمانية للآية وحديث إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم هو فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك رواه أبو داود فلا يجوز صرفها لغيرهم كبناء مساجد وتكفين موتى ووقف مصاحف قال في الشرح لا نعلم فيه خلافا إلا ما روي عن أنس والحسن
الأول الفقير وهو من لم يجد نصف كفايته فهو أشد حاجة من المسكين لأن الله بدأ به وإنما يبدأ بالأهم فالأهم
الثاني المسكين وهو من يجد نصفها أو أكثرها لقوله تعالى { أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر } فأخبر أن لهم سفينة يعملون بها ولأن النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من الفقر وقال اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين رواه الترمذي فدل على أن الفقراء أشد فيعطى كل واحد منهما ما يتم به كفايته
الثالث العامل عليها كجابي وحافظ وكاتب وقاسم لدخولهم في قوله تعالى { والعاملين عليها } وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث على الصدقة سعاة ويعطيهم عمالتهم
الرابع المؤلف وهو السيد المطاع في عشيرته ممن يرحى إسلامه أو يخشى شره لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى صفوان بن أمية يوم حنين قبل إسلامه ترغيبا له