فإن أفطر لغير عذر لزمه استئنافه ليتدارك ما تركه من التتابع المنذور بلا عذر
بلا كفارة لإتيانه بالمنذور على وجهه
ولعذر خير بين استئنافه ولا شيء عليه لإتيانه به على وجهه
وبين البناء ويكفر لأنه لم يأت بالمنذور على وجهه
ولمن نذر صلاة جالسا أن يصليها قائما وظاهره لا كفارة لإتيانه بالأفضل كمن نذر صلاة المسجد الأقصى يجزئه في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم لحديث جابر رواه أحمد وأبو داود