فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 887

& باب ما يحصل به الإقرار وما يغيره &

من ادعي عليه بألف فقال نعم أو صدقت أو أنا مقر أو خذها أو أتزنها أو اقبضها فقد أقر لأن هذه الألفاظ تدل على تصديق المدعي وتنصرف إلى الدعوى لوقوعها عقبها

لا إن قال أنا أقر فليس إقرارا بل وعد

أو لا أنكر لأنه لا يلزم من عدم الإنكار الإقرار لأن بينهما قسما آخر وهو السكوت ولأنه يحتمل لا أنكر بطلان دعواك

أو خذ لاحتمال أن يكون مراده خذ الجواب مني

أو أتزن أو افتح كمك لاحتمال أن يكون لشيء غير المدعى به أو اتزن من غيري أو افتح كمك للطمع

وبلى في جواب أليس لي عليك كذا إقرار بلا خوف لأن نفي النفي إثبات

لا نعم إلا من عامي فيكون إقرارا كقوله عشرة غير درهم بضم الراء يلزمه تسعة لأن ذلك لا يعرفه إلا الحذاق من أهل العربية وفي حديث عمرو بن عبسة فدخلت عليه فقالت يارسول الله أتعرفني فقال نعم أنت الذي لقيتني بمكة قال فقلت بلى قال في شرح مسلم فيه صحة الجواب ببلى وإن لم يكن قبلها نفي وصحة الإقرار بها قال وهو الصحيح من مذهبنا أي مذهب الشافعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت