السؤاليقول: أنا أعمل الأعمال الطيبة إن شاء الله، ولكن أحس أنها رياء، فكيف أميز بين العمل إذا كان خالصًا أو كان عملًا رياء؟
الجوابالتمييز بالباعث، التمييز يكون بالدافع إلى العمل، اسأل نفسك: لماذا تصلي؟ فإن كنت جئت تصلي خوفًا من الله ورغبة فيما عند الله، فهذا الإخلاص، وإن جئت تصلي من أجل أنك متواعد مع شخص تستأجر الشقة منه، وهو لا يعطيها إلا لشخص يصلي، فجئت تسلم عليه، وتصلي بجانبه، وتقول: السلام عليكم، كيف الحال؟ من أجل أن يؤجر لك الشقة، هذا معناه رياء، صلاتك فيها رياء وليست لوجه الله، أما وأنت تصلي لله ما الذي أخرجك من بيتك؟ ما أخرجك إلا خوف الله عز وجل، هذا هو الإخلاص، ولا نريد أن يعيش الناس -أيها الإخوة- في متاهات، وفي تصورات بعيدة، أنا لست ملخصًا؟ لا.
إن شاء الله أنك مخلص، خصوصًا في هذا الزمن لا أحد يعمل عملًا صالحًا إلا وهو مخلص؛ لأنه لا يوجد أحد يدفعه من البيت إلا إخلاصه.