يعرف الشيخ حفظه الله الهداية بمفهومها العام أنها: وضع الشيء في محله، ثم ضرب أمثلة تهدف إلى بيان أن الإنسان مخلوق ولابد من أن يشغل المحل الذي خلق له.
ثم ذكر لكل مصنوع ومخلوق ثمارًا إذا شغل محله، ومفاسد إذا لم يشغل محله.
ثم ذكر الشيخ حفظه الله ثمار الهداية انطلاقًا من شغل الإنسان لمحله على أكمل وجه.