أولًا: قلة التوفيق.
لا يوفق العاصي، يجد النحس دائمًا في وجهه باستمرار، التوفيق مجانب له؛ في كل طريق لا يجد معه توفيقًا من الله عز وجل؛ لأن التوفيق هو قرين العمل الصالح والهداية والطاعة، أما المعاصي والذنوب فإن صاحبها غير موفق لا في الدنيا ولا في الآخرة.