السؤالالظاهرة الرابعة: إهمال الشاب الملتزم لدراسته؟
الجوابوهذه مشكلة المشاكل حقيقة، إن الدين والالتزام يحث الشاب المؤمن على كل فضيلة، وينهاه عن كل رذيلة، ومن الفضائل التي يحث عليها أن يكون له قدم السبق في كل مجال، سواءً كان هذا المجال علمًا شرعيًا أو علمًا دنيويًا، لنثبت للناس أننا سبَّاقون في كل ميدان، وحتى لا يتصور الناس أنني بمجرد أن اهتديت أصبحت منعزلًا في الزوايا، ولا أقيم للحياة وزنًا، فيُتصور للناس أن هذا الدين هو الذي حثني على هذا القصور، لا أبدًا، إن الدين يحثك على عمارة الدنيا والآخرة، ويطلب منك أن تكون سبَّاقًا في كل ميدان؛ لأنه بهدايتك والتزامك استطعت أن توفر من وقتك وجهدك، فتصرف الوقت والجهد في المجال الذي أنت فيه؛ فإذا كان ترتيبك متأخرًا يوم أن كنت ضالًا فإنه ينبغي لك بعد الهداية أن يكون ترتيبك الأول أو الثاني.
يقول الشاعر:
ونحن أناس لا توسط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبر