تاسعًا: خفاء الحق.
فلا يرى الحق واضحًا، ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه) .
ومن آثار علامات الشقاء: أن الحق يكون خافيًا على صاحب الشقاء، فلا يجد الحق، ولذا لا يقدر أن يسلك فيه وهو لا يعرفه، أما المؤمن فالحق واضح أمامه ويسير فيه، بل تلتبس الأمور على العاصي والفاجر، وتنعكس عنده الموازين وتنقلب المفاهيم فيرى الحق باطلًا والباطل حقًا.