من حقوقها: ألا يُخوِنها ويتلمس عثراتها؛ لأنه يوجب سوء الظن فيها من غير دليل واضح, أما إن قامت عندك أدلة ورأيت شكوكًا فلا تتعامَ؛ لأن بعض الناس يرى شيئًا ويقول: إنها لا تخون أولادي وهو يراها, فيدس رأسه في الرمال مثل النعامة حتى تكبر القضية, لا.
إذا رأيت ما يوجب شيئًا فتحول وخذ بالعزيمة.
أما إذا كانت الأمور قائمة على البراءة، وعلى الطهارة، فلا يجوز لك أن تجري تفتيشًا وزيارات مفاجئة ومكالمات؛ لأن هذا تخوين وتلمس للعثرات: (ومن تتبع عورة مسلم تتبع الله عورته, ومن تتبع الله عورته فضحه الله في عقر داره) .