فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 525

ثم انطلق بي جبريل إلى سدرة المنتهى، وإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كأنه قلال هجر، يخرج من ساقها أربعة أنهار: نهران ظاهران، ونهران باطنان، فسألت جبريل، فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران، فالنيل والفرات، قال: فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتًا، أو زمردًا، أو نحو ذلك، وغشيها ألوان لا أدري ما هي، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها. ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام، فأوحى الله إليّ ما أوحى، ففرض على أمتي خمسين صلاة في كل يوم وليلة. فرجعت بذلك حتى مررت على موسى، فقال: يا محمد، ماذا فرض ربك على أمتك؟ ، قلت: فرض عليهم خمسين صلاة كل يوم وليلة، قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فإن أمتك لا يطيقون ذلك، فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت