"إِذا أَتاكُمُ السُّؤّال فأَعطوهم يسيرًا أَو ردّوهم ردّا جميلًا، فإِنَّه يأتيكم مَنْ ليس بإِنس ولا جانّ يختبرونكم فيما خُوّلتم من الدُّنيا". قال الشاعر:
إِلى كم ذا التخلّف والتوانى ... وكمْ هذا التمَّادى في التَّمادى
فما ماضى الشَّباب بمسْتَردّ ... ولا يومٌ يمر بمستعاد
وفي الحديث:"البَيّعان يترادَّان"، أَى / يرُدُّ كلّ واحد منهما ما أَخَذَ.