فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 215

والكفار الذين يسمعون عن الإسلام ولا يعلمون فروعه، فلا يدرون ما الصلاة ولا الصيام ولا الحج فهؤلاء يعاقبون على ترك التوحيد جملة، ولا ينزل بهم عقاب مخصوص على صلاة، بخلاف من شاهد المسلمين أو كان بين ظهرانيهم من المنافقين فترك الإيمان، وترك الفروع، فهذا ينزل عليه العقاب على الجميع، وهم الذين ذكرهم الله عز وجل في قوله: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [المدثر:42 - 43] ، وتقسيم الشريعة إلى أصول وفروع هذا من المعاني التي استنبطها العلماء من مجموع نصوص الشريعة، والشريعة وشائج مترابطة متواصلة بعضها مع بعض، وبعض العلماء ينفي أن يكون ثمة أصول وفروع، ويقول: إن الشريعة كلها واحدة، لا ينبغي أن يقال: فروع، حتى لا يهون شيء من الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت