-الإيمان بفتنة القبر وأن الناس يُمتحنون في قبورهم بعد الموت.
-الإيمان بنعيم القبر وعذابه: فقد ثبت بالكتاب والسنة، وهو حق يجب الإيمان به. والعذاب يجري على الروح؛ والجسد تبع له ويوم القيامة على الروح والبدن جميعًا.
-القيامة الكبرى: حين ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الأولى، ثم ينفخ نفخة البعث والنشور؛ فتعاد الأرواح إلى أجسادها فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلًا.
-الميزان الذي توزن به الأعمال، ويوزن العاملُ وعملُه فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي
جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [المؤمنون: 102 - 103] .
-الدواوين وتطاير الصحف، فآخذ كتابه وصحائِفَ أعماله بيمينه، وآخذ كتابه بشماله من وراءِ ظهره.
-الحساب؛ فإن الله يوقف عباده على أعمالهم قبل الانصراف من المحشر فيرى كلُّ إنسان عمله: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 30]
-الحوض؛ فيجب التصديق الجازم بأن حوض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماؤهُ أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل، آنيته عدد نجوم السماء، وطوله شهر وعرضه شهر، مَن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.