فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1021

-الصراط المنصوب على متن جهنم، يمر عليه الأولون والآخِرون، وهو أحدُّ من السيف وأدقّ من الشعر، يمرّ عليه الناس على حسب أعمالهم فمنهم من يتجاوزه كلمح البصر، وكالبرق، وكالريح، وكالفرس الجواد، وكركاب الإبل، ومنهم من يعدو عدوًا، ومنهم من يمشي، ومنهم من يزحف زحفًا، ومنهم من يسقط في جهنم، وعلى حافة الجسر كلاليب تخطف من أمرت بخطفه، فإذا تجاوز المؤمنون وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض فإذا نُقُّوا أُذِنَ لهم في دخول الجنة.

-الشفاعة وهي سؤال الخير للغير، وهي أنواع، منها: الشفاعة العظمى لأهل الموقف، والشفاعة في أهل الجنة أن يدخلوها، والشفاعة في تخفيف العذاب عن أبي طالب، وهذه الثلاثة خاصة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والشفاعة فيمن استحق النار أن لا يدخلها، وفيمن دخلها أن يخرج منها، ويخرج الله عز وجل من النار أقوامًا بغير شفاعة، بل برحمته وفضله، وهذه الشفاعة يشترك فيها النبيون والصديقون والشهداء والصالحون، وهي تتكرر من النبي - صلى الله عليه وسلم - أربع مرات: يشفع فيمن كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان. ويشفع فيمن كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان. ثم فيمن كان في قلبه أدنى حبة من خردل من إيمان. ثم فيمن قال: لا إله إلا الله.

ويقول الله تعالى:"شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين؛ فيقبض قبضة من النار؛ فيُخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط". [متفق عليه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت