يا أمتي مزقي الأغلالَ وانتفضي ... فالمجدُ لا يمتطيهِ اليومَ وَسْنَانُ
عودي إلى اللهِ فالأبوابُ مُشْرَعَةٌ ... وعزَّةُ اللهِ للأوَّابِ عُنْوانُ
واستبشري فشعاعُ الفجرِ منتشرٌ ... وإن تجاهلَ نورَ الفجرِ عُمْيَانُ
وإن تراكمَ غَيْمُ الظلمِ واحتجبتْ ... شمسُ النَّهار فللإشراقِ إبَّانُ
أَمَا لنا في كتابِ اللهِ مِن عظةٍ ... فقد دعانا لنصرِ الحقِّ قرآنُ
فيا عباد الله ..
الاستقامة عين الكرامة .. ولا يستقيم على شريعة الله إلا مَن جمع بين القول والعمل الصالح، والعقيدة الصحيحة، والالتزام الكامل بدين الله ..
وكلما قصَّر العبد بشيء من طاعة الله، وأخل بجزءٍ من عبادته،
وفرط بنوعٍ من الواجبات، كان ذلك قدحًا في استقامته،
والناس في ذلك بين مكثر ومقل ..
يقول د. محمد بن موسى الشريف: [هناك مقولة قديمة، سليمة جليلة، تتناقلها الأفواه، وتتلقفها الآذان جيلًا بعد جيل، وطبقة بعد طبقة ألا وهي: (الاستقامة عين الكرامة) ، يعني أن الاستقامة على دين الله تعالى حتى الممات لهي الكرامة الحقيقية، وكل ما عداها فهو تبع وإضافي، وكنت وأنا في صدر الشباب وأوائله أتلقف هذه المقولة من فم أحد مشايخي حفظهم الله ورحم ميتهم، وأتعجب منها، وأرى أن فيها مبالغة، فالاستقامة كانت عندي من أوائل علامات الطريق وبيناته، ولم تكن موضع نقاش أو نظر، لكن لما تقاذفتني أمواج