والدعاة والصالحون والمشايخ وطلبة العلم هم ملح البلد، وهم المنظور إليهم دوما وأبدا، وهم في مقام القدوة، والنظر والأسوة، فاستقامتهم استقامةٌ
لسائر الناس واعوجاجهم مُغْرٍ بالسقوط والإفلاس؛ فلله ما أعظم
التبعة عليهم، وما أشد التعلق بهم والنظر إليهم.] [1]
وإن الأمة لن ترجع إلى الله إلا حينما يقوم العلماء العاملون
والدعاة المخلصون بدورهم في:
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
(1) الكتاب القيم:"أهل الإسلام والتفلت من ظاهر الالتزام"للدكتور/ محمد بن موسى الشريف