• عندما قامت الثورة في مصر عام 1952 م قام الرئيس محمد نجيب متغطرسا وقال: سنساوي المرأة بالرجل في جميع الحقوق، وخرجت الصحف من الغد: إن الرئيس محمد نجيب ذكر في خطابه أنه سيساوي المرأة بالرجل .. وكان شيخ الأزهر في ذلك الوقت الخضر حسين / وهو تونسي، فعندما علم بالخبر اتصل بالرئيس محمد نجيب وقال له: إما أن تكذب الخبر، وإما سأنزل غدا بكفني إلى السوق وأدعو الناس إلى مواجهتك. فجاءه أعضاء مجلس الثورة في مكتبه في مشيخة الأزهر وقالوا له: يا شيخنا هذا الأمر صعب ولكننا نقول لك: هذا غير صحيح. قال: لا ينفع هذا الكلام؛ أريد كما أُعلن أمام الملأ أن يُكذَّب أمام الملأ، وإلا سأنزل غدا وأنا ألبس كفني، والله لن أقف حتى أنتصر في هذه المعركة أو تذهب روحي ..
ولما رأوه مُصرًّا على موقفه؛ أعلن محمد نجيب أن الخبر غير صحيح، وكيف يجوز له أن أقول بهذا القول وهو يخالف الكتاب والسنة .. ؟! [نماذج من الأمر بالمعروف]
• لم يكن دور الأزهر يقتصر على الدرس والتعليم وتخريج العلماء، بل امتد أثره إلى الحياة العامة الرحيبة، فكان ملاذًا للناس حين يقع بهم ظلم؛ يأخذ على يد الظالمين ويعيد الحق للمظلومين. فحين قام"مراد بك"أحد كبار المماليك في العصر العثماني بالهجوم على بيوت بعض الناس في القاهرة