فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1021

والشام، ذامًّا لهم، منفرا للعامة عنهم. وكان يفتي في المحافل باستحلال دم مَن أتى من المغرب -يريد بني عبيد- ويستفز الناس لقتالهم .. وكان قد قال: لو كان معي عشرة أسهم، لرميت الروم سهما، ورميت بني عبيد تسعة .. فبلغت القائد جوهر، فلما قرَّره اعترف وأغلظ لهم، فقتلوه.

قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة، وسمعت الدارقطني يذكره ويبكي، ويقول: كان يقول وهو يُسلخ: (كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا) [الإسراء:58] [1]

• يقول د. عبد الله عزام /: أمريكا لما وجدت الانتصارات المتتالية للمجاهدين في أفغانستان أرسلت"نيكسون"بنفسه ليرى: أحقا ما يقال في أفغانستان؟!

جاء"نيسكون"، ودخل مخيم"ناصر باغ"، فمد يده إلى رجل قد بلغ من العمر عتيا، وإذا بالرجل يقبض يده! قَدِم الجنرالات الباكستانيون وقالوا: هذا رئيس الولايات المتحدة

(1) ترتيب المدارك للقاضي عياض - تاريخ دمشق لابن عساكر - العبر في خبر مَن غبر للذهبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت