حتى يسكت الناس عنهم- يفتحون بيوتهم لختمات القرآن من أجل البركة .. ! مرسوم جمهوري يصدر من رئيس الجمهورية"نجيب"في الأيام الأخيرة: مَن تأخر ثلاثة أيام عن صلاة الجماعة يُفصل من وظيفته .. ! وقد أجر أناسا من الشيوعيين أطالوا لحاهم يحملون العصي؛ محتسبين لوجه الشيطان والشيوعية؛ يسوقون الناس بالعصا إلى صلاة الجماعة كلما أذن مؤذن .. !
هؤلاء أيام حكم الشيوعيين كانوا قد باعوا الأرض والعرض!! كانوا قد فرطوا بالقيم وبالأخلاق والرجولة .. !!
والآن بعدما أذن الله للمجاهدين أن يسودوا؛ يقول"نجيب": لا تقولوا لي: نجيب؛ أنا نجيب الله .. !! ويرسل رسالة -قرأتُها- إلى الشيخ"جلال الدين حقاني"يقول فيها: يا شيخ جلال! أنا مستعد أن ألتقي بك في أي مكان حتى تدرك أني مسلم، ليس في داخل المجلس الشيوعي أو اللجنة المركزية مسلمون سواي وسوى"سليمان لائق"وزير الحدود، وأنا حريص على اللقاء بك، وليس لي حول ولا طول أن أقنع هؤلاء الشيوعيين بما أريده ..
ورد عليه الشيخ"جلال الدين": [ {لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف:2 - 3] .. إن نتيجتك لن تتعدى نتيجة الذين سبقوك على هذا الطريق؛ إما قتلا بيد (أصحابك) ، وإما ذلا في غياهب سجونهم. فـ"تراقي"لم يقتله المجاهدون، قتله (الشيوعيون) ، وكذلك