"حفيظ الله أمين"، ولم (يعتقل) "بابراك"سوى هؤلاء (الروس الشيوعيون) .. ونتيجتك واحدة من اثنتين: إما (القتل) كـ"داوود"و"تراقي"و"حفيظ الله"، وإما (السجن) كسالفك"بابراك كارمل".. !!]
ما من يوم يمر تقريبا إلا وتصل رسائل من القادة الشيوعيين أو من الروس؛ يقولون: نحن سنخرج خلال أيام أو خلال شهر أو شهرين؛ لا تضربونا ولا نضربكم .. هؤلاء الشيوعيون من بني قومكم; إن شئتم أن تقتلوهم فاقتلوهم، وأي رجل منهم تريدونه نحن نوثقه بالحبال ونشد أرجله بالقيود ونسلمكم إياه حيا .. !!
في الشمال كم عجب الناس وهم يرون مجموعة من المجاهدين تحمل قذائف الـ (آر بي جي) على أكتافهم؛ ودبابتان للروس تقابلهما؛ لا يطلقون عليهما والمجاهدون واقفون .. واقفون لا يحركون ساكنا .. فسأل الناس: ما بالكم صامتين عن هذه الدبابات؟! قالوا: نحن ننتظر أن يسلمونا قائدا من قادة الشيوعيين في المنطقة؛ باعونا إياه بسبعين ألفا ..
يبيعون قادة الشيوعيين الأفغان بالروبيات الأفغانية للمجاهدين!!
والآن في داخل أفغانستان؛ كل يوم رسائل:"ماذا تريدون منا؟".."أريد أن أصل إليكم".."مهدوا لي الطريق".."أمِّنوا لي الحرس حتى أهرب إليكم"..