فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1021

أو أمل في استشهاد، ولعل ذلك سر قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم:59]

إن كلمة الجهاد المقدس إذا قيلت قديما كان لها صدى نفسي واجتماعي بعيد المدى، لأن التربية الدينية رفضت التثاقل إلى الأرض والتخاذل عن الواجب، وعدت ذلك طريق العار والنار وخزي الدنيا والآخرة.

وهذه التربية المغالية بدين الله، المؤثرة لرضاه أبدا هي التي تفتقر

إليها أمتنا الإسلامية الكبرى في شرق العالم وغربه.

والتربية الدينية التي ننشدها ليست ازورارا عن مباهج الحياة التي تهفو إليها نفوس البشر، ولكنها تربية تستهدف إدارة الحياة على محور من الشرف والاستقامة، وجعل الإنسان مستعدا في كل وقت لتطليق متعه إذا اعترضت طريق الواجب.] ا. هـ

فعلى أولياء الله أن يعتزوا بدينهم، وأن يستعلوا فوق وطأة الباطل؛ فإنهم هم المنصورون. وإذا كان أعداء الله يتباهون بقوتهم وكثرة عددهم

وعدتهم؛ فإن المؤمنين يفخرون بنصر الله

وكريم معيته وعونه لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت