فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1021

وقال الجوهري: قال ابن السكيت: البُضع النكاح، يقال: ملك فلان بضع فلانة.

وقوله: (ولما يَبنِ بها) أي: ولم يدخل عليها. وفي التقييد بعدم الدخول ما يُفهم أن الأمر بعد الدخول بخلاف ذلك؛ فلا يخفى فرق بين الأمرين، وإن كان بعد الدخول ربما استمر تعلق القلب، لكن ليس هو كما قبل الدخول غالبا.

قوله: (أو خَلِفات) جمع (خَلِفة) وهي الحامل من النوق، وقد يُطلق على غير النوق.

قوله: (وهو ينتظر وِلادها) بكسر الواو، وهو مصدر (ولد ولادا وولادة) .

قوله: (فغزا) أي: بمن تبعه ممن لم يتصف بتلك الصفة.

قوله: (فدنا من القرية) هي"أريحا".

قوله: (فقال للشمس إنك مأمورة) بيَّن الحاكم في روايته عن كعب سبب ذلك؛ فإنه قال:"إنه وصل إلى القرية وقت عصر يوم الجمعة، فكادت الشمس أن تغرب ويدخل الليل"؛ وبهذا يتبين معنى قوله: (وأنا مأمور) . والفرق بين المأمورين أن أمر الجمادات أمر تسخير وأمر العقلاء أمر تكليف، وخطابه للشمس يحتمل أن يكون على حقيقته وأن الله تعالى خلق فيها تمييزا وإدراكا، ويحتمل أن يكون ذلك على سبيل استحضاره في النفس لما تقرر أنه لا يمكن تحولها عن عادتها إلا بخرق العادة، ومِن ثَم قال: (اللهم احبسها) . ويؤيد الاحتمال الثاني أن في رواية سعيد بن المسيب:"فقال: اللهم إنها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت