فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1021

وما وليَ إمارة قط، ولا جباية خَراج ولا شيئا، إلا أنْ يكون في غزوة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو مع أبي بكر وعمر وعثمان.

قال عبد الله بن الزبير: فحسبتُ ما عليه من الدَّين فوجدتُه ألفي ألف ومائتي ألف! فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير، فقال: يا ابن أخي! كم على أخي الزبير من الدين؟ فكتمه عبد الله، وقال: مائةُ ألف. فقال حكيم: والله ما أرى أموالك تسع لهذه! قال عبد الله: أفرأيتك إذا كان الدين ألفي ألف ومائتي ألف؟! قال حكيم: ما أراكم تطيقون هذا .. فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي.

وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف؛ فباعها عبد الله بألفِ ألفٍ وستمائة ألف. ثم قام فقال: مَن كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة .. ولما فرغ ابن الزبير من قضاء دَين أبيه، قال له إخوته: اقسم بيننا ميراثنا!

قال: لا والله؛ لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين: ألا مَن كان له على الزبير دَين فليأتِنا فلنقضه. فجعل كل سنة ينادي بالموسم .. فلما مضى أربع سنين قسم بينهم. وكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث وصية، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف .. فجميع مال الزبير خمسون ألف ألف ومائتا ألف!!

ومن مظاهر حفظ الله عز وجل للمجاهدين ما ذكره د. عبد الله عزام أن المجاهد الأفغاني"قلب الدين حكمتيار"كان مختفيا في"بكتيا"، والشرطة على طول الطريق معهم صورته يبحثون عنه في السيارات، وقد مر على سبع عشرة نقطة ولم يصلوا إليه، وصورته معهم .. !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت