في دعوته بقوله:"إنما بُعثتُ لأتممَ مكارمَ الأخلاق" [السلسلة الصحيحة]
فكأن الرسالة التي خطت مجراها في تاريخ الحياة، وبذل صاحبها جهدا كبيرا في مد شعاعها وجمع الناس حولها؛ لا تنشد أكثر من تدعيم فضائلهم، وإنارة
آفاق الكمال أمام أعينهم، حتى وهم في ساحات النزال ..