مستشفى مكة المكرمة، والمختبر المركزي، وعيادة الطب الطبيعي.
• إيقاف سيل الهجرة المتدفق؛ بكفالة العلماء والقادة الذين يحرضون على الجهاد بين الحمم المتساقطة.
• العناية بأبناء الشهداء وذلك بفتح قسم كفالة الأيتام والأرامل في داخل أفغانستان، وبناء دور للأيتام.
• رفع معنويات الإخوة المجاهدين الأفغان.
• انصهار الطاقات الجهادية في بوتقة إسلامية: عربيها وأفغانيها.
• تشكيل لجنة العلماء لإصدار الفتاوى واستنهاض الهمم ودحض الآراء الفاسدة.
ولقد كان الشيخ عبد الله عزام من أوائل السباقين للجبهة يتقدم الشباب
ويقدم نفسه أمامهم قدوة لهم في الإقدام والتضحية، فقد خاض معارك
كثيرة ضد الروس كان من أشدها وأشرسها"معركة جاجي"
في شهر رمضان سنة 1408 هـ، 1987 م
من أقواله المأثورة في الدعوة والجهاد:
-إن الأبطال الحقيقيين هم الذين يخطون بدمائهم تاريخ أممهم ويبنون بأجسادهم أمجاد عزتها الشامخة.