-لقد رأيت أن أخطر داء يودي بحياة الأمم هو داء الترف الذي يقتل النخوة ويقضي على الرجولة، ويخمد الغيرة ويكبت المروءة.
-لقد عودتنا التجارب أن نرى التكالب العالمي على كل قضية إسلامية تقترب من النصر، أو على كل داعية أصبح شامة في جبين الدهر.
-الجهاد بالنفس ضرورة حياتية للمسلم ليتحرر من الخوف والوهم والرعب الذي يغتصب به الطواغيت حقوق الأمم.
-الشهداء هم الذين يحفظون شجرة هذا الدين من أن تضمحل أو تذوي، لأن شجرة هذا الدين لا تروى إلا بالدماء.
-المسلم أعز ما يكون حينما يكون مجاهدا في سبيل الله.
-لا فرق بين رصاصة شيوعي في باكستان ورصاصة شيوعي في أفغانستان، ورصاصة عميل لليهود أو الأمريكان .. الكل قتل في سبيل الله مادامت النية خالصة له .. ولقد اخترنا الموت طريقا للحياة.
وقد عمل جاهدا على توحيد صفوف قادة المجاهدين
والتوفيق بينهم منعا للفرقة والاختلاف.
استمر الشيخ في جهاده حتى استشهد مع ولديه محمد وإبراهيم في باكستان، وهو متجه إلى مسجد"سبع الليل"الذي خصصته جمعية
الهلال الأحمر الكويتي للمجاهدين العرب؛ إذ كانت الخطب
في المساجد الأفغانية بلغة الأوردو، فحضر لإلقاء خطبته يوم