فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1021

تربى خطاب في حي مشهور أخرج دعاة وصالحين وهو حي"الصبيخة".

وكان بيت خطاب كأي بيت في ذلك الوقت من جهة حب الدين والاهتمام بشعائره الظاهرة إلا أنه كان يتفوق على كثير من البيوت بالاهتمام بالشريط الإسلامي والمجلة الإسلامية، وهذه كانت شبه معدومة في ذلك الوقت، ولهذا لا غرابة إذا قلنا: إن البيئة التي نشأ فيها خطاب كانت مهيئة لإخراج القائد المجاهد خطاب - رحمه الله -.

وكان - رحمه الله - يتحدث بأربع لغات: العربية والروسية والإنجليزية والبوتشو.

وقد استشهد في أوائل شهر صفر من عام 1423 هـ وله من العمر ثلاثة وثلاثين عاما .. نسأل الله أن يرفع قدره، ويعلي درجته في عليين ..

كان خطاب في بداية شبابه يحلم كأي شاب بالوظيفة والرتبة العالية، ولهذا عرف بتفوقه الدراسي، حتى أنه حصل على الثانوية العامة - علمي بمعدل أكثر من 94 % وكان أمله أن يدخل شركة"أرامكو"بمنطقة الظهران شرقي السعودية في نظام CBC وهو نظام يتيح للدارس الابتعاث إلى أمريكا، وهي أمنية كل شاب في ذلك الوقت يرجو الرتبة العالية، وفعلا تحققت أمنيته ودخل في ذلك النظام التدريبي، وكان يستلم راتبًا شهريا قدره ألفان وخمسمائة ريال، وجلس على مقاعد الدراسة قرابة النصف سنة، وقد نال إعجاب معلميه وزملائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت